رواية لمن القرار بقلم سهام القلب

موقع أيام نيوز

نفسه ياخد فرصه ويتدرب عندك في المؤسسة
شعرت بوجود خطب ما به لقد اخذ يدور حول نفسه يدلك عنقة ويحادث حاله
الهانم بدل أول ما تشوفي تقولي حمدلله على السلامة تسألني كانت رحلتي عامله إيه تاخدني بالاحضان 
ثم تراجع عن كلمته الأخيرة متمتما بمقت ارتسم فوق شفتيه
أحضان إيه بس اللي بتكلم فيه بنود عقدنا مبتكونش غير في أوضة النوم
اتسعت عيناها ذهولا
رجعالي البيت مع راجل وماشيه أنت وهو تتسايروا سوا
ده أحمس يا سليم زميلي في الجامعه وكان جاري لما كنت عايشه مع جنات
وببساطة كانت تجيبه فهي لا تنظر للأمر إلا بتلك الصورة التي تخبره بها ف أحمس أصغر منها بعام تتعامل معه كأخ لا أكثر
فتون مش أنا قولتلك أطلعي أوضتك فتون لو سامحتي امشي من قدامي.. لأن اللي متعرفهوش عني أنا راجل مش متحضر في الأمور اللي زي ديه
بهتت ملامحها

________________________________________
وتصلبت في وقفتها.. تطالعه تقطب حاجبيها
طيب أنا عارفه إني غلطانه في إني خالفت أمرك لكن أنت مضايق من أحمس ليه ومش عايز تديله فرصه يشوف فيها مستقبله
فتون اطلعي أوضتك
وبصوت صارخ حاد.. كان ېصرخ بها.. غادرت غرفة المكتب بخطوات سريعة لتتراجع للخلف بعدما ارتطمت بجسد السيدة ألفت التي أتت على صوت صراخه
مالك يا بنتي إيه اللي حصل 
قولتيلي ادخله وأكون جانبه واه شخط فيا وطردني
فرت هاربة نحو غرفتها وقد أنسابت دموعها فوق خديها 
.
كان غارق في لذته هائم في منحها ما تريد ويريده هو في توق شديد تسارعت أنفاسه وهو يقاوم رغبته ولكن هي كانت تجره إليها وتجرده من ملابسه.
فاق أخيرا من نشوته فما الذي يفعله بها.. طالع عيناها وذلك الضياع الذي يحتلهما فانتفض عنها يلتقط ملابسه يرتديها في عجالة 
كانت عيناها تنظر إليه في صدمة لقد رفضها رسلان رفض أن يمنحها ذلك الطفل الذي ستعرف معه هل كل النساء مثل ناهد في انانيتهم ام هناك إستثناء 
هل هناك نساء تمنح دون أن تنتظر المقابل ام إننا نتوقف عن المنح حينا نحصل عما نريد 
نقطة واحدة كان عقلها يدور بها ولا تجد الإجابة 
طالعها بحزن وهي تنكمش على حالها تضم الغطاء لجسدها واللحظات التعيسة تأخذها لتلك الليلة التي طردتها فيها ناهد من منزلها حتى تبحث عن مكان أخر لتعيش به.
انحني نحوها يرفع جسدها فنظرت إليه وقبل أن تخبره بشئ كان يعانقها بقوة
عمري ما اعمل فيكي كده ولادنا هيجوا يا ملك وهتربيهم مع ولادك ايوة عزالدين وعبدالله ولادك أنت غير ناهد وغير مها يمكن مها لو كانت عايشه وكانت بدالك مكنتش ضحت زيك بحاجات كتير
وتنهد اسفا على ذلك القرار الخاطئ الذي وافق به وكانت هي أحد اسباب موافقته
لو مش عايزاها تعيش معانا هنا
وقبل أن يستطرد بحديثه كانت تعطيه الإجابة
لا متحرمهاش من أحفادها يا رسلان كفايه اتحرمت من بنتها غير مرضها 
وجودها مش هيريحك أنا متأكد خالتي لسا شايفه مها موجوده قدامها
وبالفعل كانت هذه هي الحقيقة إنها تتحدث مع الصغار عن مها .. حتى إنها تهتف باسمها أمامهم مرارا ثم تمنحهم صورها.. والصغار ليسوا واعيين لشئ 
ولكن مع حركت رأسها بالرفض تراجع عن قراره
شوف هتحجز عند الدكتورة أمتي يا رسلان لكن ارجوك متخليش حد يعرف إني بتعالج
واغمضت عيناها قهرا على حالها 
كنت المفروض أتعالج من صدمتي زمان لكن افتكرت لما اشغل نفسي بغيري وبالشغل هعرف أرجع أقوى.. بس ده كمان طلع كدب يا رسلان
اشتد في ضمھا أراد أن يمنحها الأمان والطمأنينة ولكن هي كانت غارقة في دوامة الماضي والتساؤلات
مها لازم تدخل كلية الصيدلة حتى لو مجموعها مجبش الكلية لكن ملك عادي تدخل اي كلية.. مها ليها عربية لكن ملك هتعمل بالعربية إيه
وابتعلت غصتها وهي تتذكر عندما كانوا أصدقاء العائلة يمدحونها باخلاقها وجمالها كانت ناهد تخبرهم عن مها ونجاحها وتلك الموضة التي تواكبها ف مها صاحبة الأذواق الراقية 
ياريتني كنت اتربيت في ملجأ يا رسلان ياريتها ماكانت ادتني حنانها وبعدها مبقتش الاقي غير نفسي ولا حاجة قصاد حبها ل مها 
ياريتني أنا اللي كنت حاربت ضعفك واخدتك مجبوره وسافرت 
هتف بها پألم ومرارة وعندما رفعت عيناها إليه اسرع في مسح دموعه
هنكون أسرة سعيدة صدقيني يا ملك أديني فرصة أعوضك 
.
تسطح جوارها فوق الفراش بعدما أنعش جسده بحمام بارد ازال عنه أعباء السفر تجاهلها بالطريقة التي يعرف فائدتها معه ومع غيره فهو حانق بالفعل منها ليس لمخالفة أمره والذهاب لعرس جنات تلك الغبية التي حذرها من فعلتها التي ستعود عليها وذلك الأحمق كاظم الذي اخبره بنواياه الحقيقية نحوها ولكن كلما أتت صورتها أمامه هي وذلك الذي يدعي بذلك الاسم الغريب يزداد حنقا وغيرة. 
شعر بها وهي تغلق الكتاب الذي كانت تقرأ فيه واغلقت نور الإضاءة جوارها.. استمع لصوت أنفاسها
تم نسخ الرابط