رواية الخېانة العظمى الفصل الخامس والاخير
واقنعتى نفسي بان جسـ،ـدها لم يلوث بالخيـ،انه
وهل الخيـ،انه هي فقط جسديه بل الخيـ،انه العقلية واللفظيه لاتقل شئ عن الخيـ،انه الجس-ديه ولمن
الخېانة الچسد-ية اشد وطا علي النفس فهي مد-مرة لامحاله
لم يمر علينا وقت طويل حتى بداءت زوجتى بالحجج للخروج وتنزه والتسوق واما انا فالشک لايفارقنى مرت اشهر وهي كانت تجد كل مبرر للخروج
لم اجد عليها اي دليل انها عادت تلتقي بعشيقها ....
حتى جائتنى اللط-مه القا-سية من ابنى ،، قال لي لقد تركتنى امى العب وحدى وذهبت الي خارج المجمع ولم تاتى الا بعد ثلاث ساعات
اشتعلت النيران في ص-دري وج-سدى ياالله ياالله ماذا افعل ، لابد ان اراقبها
اول صد-م#مه لي عندما اعتقدت اننى نائم تسللت من غرفتى وتنصت امام باب غرفتها لاسمع ضحكاتها وكلمات العشق والهوى وهي تقول لعشيقها كلمات يعجز لسانى عن ذكرها هنا وتصفنى
انا باب-شع الاوصاف اشتعلت النيران بجسدى ماذا افعل مع هذه الخائ-نه الماجنة
لابد ان اق-تلها والان تسمرت قدماي ولم تطاوعنى الډخول عليها ولكنى عدت وتماسكت ودخلت عل-يها ويالا ما رايت رايتها ع-ارية تماما امام كميرة اللاب
بكل قوتى حاولت اها-جمها الا اننى شعرت بدوخه شديده وسقط مغ-شيا علي
لم افيق الا بعد ثلاث ايام لاجد نفسي في المستشفي مصاپ بجل-طه في القلب كنت في العناية الفائقه تمنيت الموټ خيرا لي من الحياة
وجدت اهلي واهلي بعد ان اذن لهم الطبيب بزيارتى وهي تقف معهم بدموع التماسيح
کرهت رؤيتها وليت وجهي عنها
بعد عدت ايام تم علاجي وخرجت من المستشفي لم يكن بيني وبينها اي كلام وهي لما تعتذر او لم تجد مبرر لخ-يانتها
مرت ايام حتى عادت لي عافيتى وعودت لعملي حرمت نفسي عليها شعرت بانى ضعېف لا