رواية الخېانة العظمى الفصل الخامس والاخير
👈الخيـ،انه العظمى
🔥🔥🔥الاخير
هذه هي زوجتى التى أئتمنتها علي شړ-في واسمى وبيتى ، تخو-ننى مع راجل اخر
وما يزعجنى اكثر كلمات الحب الرومنسيه والتى دايما كانت تطرب بها اذانى وينبض لها قلبي فتلهب مشاعري
وتذيدني شوقا وعشقا لها ، فهي اليوم وبعد ان ملاءنى الشک منها لم تعد كلماتها العاشقه ذات معنى
ولا مغزى غير انها تمثل ببراعه هذا الحب الکاذب
قررت ان اراقبها وحتى لا اظلمها او اتهمها بدون دليل ثابت ، لا احد يعلم بحالتى النفسية
الخېانة من اقرب الناس لي زوجتى وام ابنى ڼار تاكل في جسدى ، فهل اذا ثبتت خيا-نتها اق-تلها
ولكن دائما ما تاتى في زهنى عبارة (عدو كل لبيب نفسه.. فإذا استحكمت منه لا تبقي ولا تذر)
لا شك أننى الآن في مرحلة الصډمة فحالتي تشبه حالة شخص تلقي ضـ،ـربة مفاجئة علي رأسه أفقدته اتزانه وأفقدته وجهته السليمة وقدرته علي استكمال المسير، وهو ما حډث لي، فتلقي الإنسان لإحدي حقائق الحياة الصـ،ـادمة أو إحدي لطم-اتها القا-سية يجعله يفقد القدرة علي التصرف السليم فيسير في تخبط وقلق، وأفضل ما يفعله المرء في هذه الحالة هو تأجيل اتخاذ أي قرارأو تأجيل حتي التفكير فيما سبب له كل ذاك ال-ألم، إلي ان يشفي تماماً من أثر الصډمة ليعرف علي أي أرض يقف وإلي أين تأخذه قدماه.
عادت زوجتى الي البيت وفور دخولها احتض-نتنى وهي تبكى بدموع الند ـ،م وتتوسلنى ان
اسامحها وهي تقبلنى بشغف وتطرب اذانى بعبارات الحب والشوق علي ان انسي او اتناسي
لم ابادلها الحب والشوق كنت بارد متصلب لاننى اعلم انها دموع التماسيح وعلمت انها بارعة في
التمثيل
امسكتها من معصمها واجلستها بجواري تلاحقت انفاسي قبل ان اسألها هل كان معكى اخواتك وبناتهن في المجمع ، تلعثمة قبل ان تنطق بنعم
كانوا معي وقضينا وقت لطيف
بكل حزم قلت انتى تكذبي انتى كاذبه ومخاد-عه لم يكن معكى احد ، احمرت وجنتيها ولم تنبذ بكلمه ، تركتها وذهبت الي غرفتى مرت ايام وبيننا چفوه لم اكلمها ولم تكلمنى
توقفت هي عن محادثة عشيقها لفترة حتى ظننت انها تابت عن خېانتها ورويدا رويدا بداءت علاقتنا تتحسن
راقبتها كثيرا ولم اجد عليها اي دليل ، كانت تحاول ارضائي بشتى الطرق حتى حن قلبي لها ولم اجد الا ان اسامحها وانسي زلاتها
فانا لم يكن لدى اي دليل انها خ-انتنى خيـ،انه عظمي فقلت هي مجرد نزوة فقط مكالمات وفديوهات