قصه رؤي

قصه رؤي الفصل التاسع

موقع أيام نيوز

الكاميرات كانت معطله يعني هو مفيش عليه اي دليل وعمك دلوقتي مستخبي وفاكر انه مطلوب انا هقوله كل الحقيقه واطلب منه ان يقف معانا لانك شرفه يبقا اللي استباح شرفه هو اللي يتعاقب بالقانون مش رايح ياخد طاره من الضحيه 
بس انا خاېفه عليك يأذيك
بجد خاېفه عليا. يا رؤي
احم طبعا هو مين اللي واقف جمبي غيرك
عشان كده بس
أحمر وجهها من الخجل وشعر وليد بمشاعرها تجاهه وفرح من قلبه .
طب خلاص بس متخفيش عليا طول ما الحق معانا ربنا هيحمينا
رؤيانا محظوظه اوي انك في حياتي
بجد بجد ايه الكلام الحلو ده انا بحلم ولا ايه
هربت منه رؤي الي غرفتها عندما شعرت ان مشاعرها تجاهه انكشفت امامه
اما مالك بعد هروبها ردد مع نفسه
ما بال حبك لما رحت أكتمه 
في القلب أرسل في الأنفاس نجواه
كأنه وردة تحت الضمير نمت 
هل يصمت العطر فينا لو كتمناه
تقسو و تحنو معا..و الدمع ضحكتها 
و تذكر الذنب عن عفو..و تنساه
روحي إليها إذا أمشي تسابقني 
حتى الطرق معي تصفو نواياه
سکړان بالحب..مجذوبا..أقول لها 
رحمى جمالك إني من ضحاياه
يا آخر اسم على بالي..و إن غمضت 
عيني لنوم..فورد النوم ذكراه
و أول النور في عيني إذا طلعت 
شمس..فإن ضياء الصبح رؤياه
أدمنت وجهك طيفا أو معانقة 
أشتاقه.. و عيون القلب مأواه
عملت رؤي بنفس المشفي التي يعمل بها مالك بعد ان استخرجت اوراقها المطلوبه وكانت سعيده انها بجانب مالك وكان دائما يراعها عن بعد ويهتم بها زادات مشاعرهم تجاه بعضهم وقرر مالك ان يذهب لعمها لينتهو من حكاية وليد وبعدها يطلب يدها منه
وفي المساء ذهب لبيت عمها ودق بابه وفتح له وقال
انت لك عين تيجي هنا برجلك صحيح اللي اختشو ماټو
مالك ممكن تسمعني وبعد كده تقرر ولو عايز تقتلني انا اهو بين ايدك بس تسمعني الاول
يتبع الجزء العاشر والأخير 
ولكن لن انشر الجزء الأخير حتى أشاهد حضوركم وتفاعلكم بالشكل المطلوب 
وأشكر كل من قرأ وترك أثر طيب

تم نسخ الرابط