السر گان رشة حُب آية الإبشيهي

ال@سر كان رشة حب آية الإبشيهي

السر كان رشة حب آية
السر كان رشة حب آية الإبشيهي

=طب ممكن أوصل حضرتك لأول الطريق؟ 
_مالوش داعي صدقني
=طب لو ممكن أسلم على آية قبل ما تمشوا؟ 
_طب خليني أقولها
خرجنا ووقفت عند عربيتي منتظرها تنزل، بس اتفاجأت بعمي بيشاورلي بنفي من بعيد واتحركوا بالعربية!. 

ال@سر كان رشة حب

رجعت البيت وگان هادي على غير العادة، بس كل حاجه كانت مترتبة ومنظمة، دخلت أوضتي وحاولت أنام بس مافيش نوم! قومت اتمشيت في الشقة وفضولي خدني ودخلت أوضتها، گانت أول مرة أدخلها شكلها گان جميل جدا، قربت من التسريحة وگان عليها برڤانات كتير، فضلت اشم فيهم لحد ما وصلت للبرڤان اللي كانت بتحطه، بصيت على باقي الأوضة لقيت رُكن صغير للصلاة وشكله مُريح، قربت وقعدت فيه شوية، لفت نظري مكتبه صغيرة جانبي وفيها ألبوم صور، فتحته وگانت صور فرحنا وصورنا مع بعض لما كنا صغيرين، فضلت في مكاني لحد ما روحت في النوم خالص. 
"الفجر بيأذن يا مُراد قوم بقي"
قمت مخضوض وفتحت الباب بس مافيش حد! خدت نفس طويل ودخلت المطبخ أعملي فنجان قهوة، دورت كتير

 على أماكن الحاجة على ما لقيتها، وقفت أعملها وافتكرت أول مرة طلبت منها قهوة وعملتها من غير وش، افتكرت أرتبا@كها وتوترها وابتسمت وفوقت على فوران القهوة.

عدي 3شهور وكنت بحاول أتأقلم على الوحدة اللي انا فيها دي، بتأقلم على عدم وجودها، مش هنكر إني نفسي أصحي تاني على صوتها وهيا بتدندن، ريحة القهوة بتاعتها اللي عمرها ما قالتلي سرها إيه! عصبيتها لما بدخل المطبخ، خبط@تها الخفيفة على باب أوضتي وهيا بتصحيني الفجر، مش هنكر إن كل ده واحشني، ولا هنكر إنها وحشاني!. 
كنت عاوز أشوف والدي وأتكلم معاه جدًا، قمت جهزت شنطتي وحبيت أعملها مفاجأة وماقولش لحد إني مسافر، الطريق گان مُمل فوق الوصف.

-تصدقي إنك بنت عم كلام وخلاص
"كل ده عشان بقولك مش توافقي على العريس إلا لو حسيتي أنه ميال ليكِ! "
-هعرف منين أنه ميال ليا! دي مجرد رؤية شرعية! 

تم نسخ الرابط